- (أ)تنطبق هذه القاعدة على السفن غير المتراءية لبعضها عند الملاحة في منطقة رؤية محدودة أو بالقرب منها.
- (ب)على كل سفينة أن تسير بسرعة آمنة تتلاءم مع الظروف السائدة، وعلى السفينة الآلية أن تُبقي آلاتها جاهزة للمناورة الفورية.
- (ج)على كل سفينة أن تُولي الاعتبار الواجب للظروف السائدة عند الامتثال لقواعد التوجيه والإبحار.
- (د)على السفينة التي تكتشف بالرادار وحده وجود سفينة أخرى أن تحدّد ما إذا كانت حالة اقتراب وثيق آخذة في التطوّر و/أو هناك خطر تصادم؛ فإن كان كذلك اتخذت إجراء التفادي في وقت كافٍ، متجنّبةً — إلا لسفينة يجري تجاوزها — تغيير المسار إلى اليسار لسفينة أمام العُرض، وتغيير المسار نحو سفينة على العُرض أو خلفه.
- (هـ)ما لم يكن خطر التصادم منتفياً، على كل سفينة تسمع — ظاهرياً أمام عُرضها — إشارة ضباب لسفينة أخرى، أو يتعذّر عليها تفادي اقتراب وثيق مع سفينة أمام عُرضها، أن تُخفّض سرعتها إلى الحد الأدنى الذي تُحافظ به على مسارها، وأن تتوقف تماماً عند اللزوم، وأن تُبحر على أي حال بحذر بالغ حتى يزول خطر التصادم.
